الحركة تثمن أرضية الحوار الوطني (عين البنيان) كخريطة للخروج من الأزمة، وتعتبر 9 جويلية محطة فاصلة تتطلب انتخابات نزيهة برحيل رموز النظام، مع إعلان ندوة صحفية لتوضيح الموقف.
البيان يدعو إلى دعم الحوار الوطني الجاد لتحقيق الانتقال الديمقراطي، والتأكيد على رحيل رموز النظام السابق، ويحث المواطنين على المشاركة المكثفة في الحراك الشعبي لضمان استمرارية المطالب الشعبية وتحقيق التغيير الحقيقي.
حركة مجتمع السلم تدعو لحماية الحراك، ضمان حرية الرأي، دعم الحوار الوطني، التحذير من هشاشة الاقتصاد، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية.
الحركة تدعو لحوار جاد لتغيير الرئيس المؤقت وتشكيل حكومة جديدة وإنشاء هيئة انتخابية مستقلة وضمان انتخابات نزيهة، مؤكدة الالتزام بالإرادة الشعبية ورفض الفاسدين.
الحركة تثمن استقالة الرئيس بعد الحراك الشعبي، تدعو لاستمرار الحراك، حماية مطالبه، إصلاحات سياسية للمرحلة الانتقالية، انتخابات نزيهة، وحوار شفاف بعيد عن الأحادية والتدخل الأجنبي.
البيان يوضح أن حركة مجتمع السلم تبذل جهودًا حثيثة لتحقيق التوافق الوطني قبل انتخابات أفريل 2019، مؤكدة استعدادها للانخراط الإيجابي مع السلطة والمعارضة، وتحضير هياكلها ومناضليها للمشاركة في الانتخابات إذا قرر مجلس الشورى ذلك، مع تنظيم لقاءات وإعداد برامج انتخابية مناسبة.
الحركة تتابع التوافق الوطني وتدعم تأجيل الانتخابات بشرط الإصلاحات السياسية والاقتصادية، مع الاستعداد لجميع السيناريوهات الانتخابية، والتحضير الكامل لمشاركة فعّالة في حال فتح الترشيحات.
البيان يثمّن تجديد هياكل الحركة، يحذّر من الأزمة الاقتصادية والديون، يدعو للتوافق الوطني، يرفض زيارة ولي العهد السعودي، ويؤكد دعم فلسطين.
البيان يؤكد أن أزمة المجلس الشعبي الوطني نتيجة صراع على السلطة خارج الدستور، وأن أصل الأزمات هو التزوير الانتخابي، ويطرح التوافق الوطني كحل، مع الدعوة لانتخابات نزيهة وهيئة مستقلة، وتحية للدبلوماسية الجزائرية ومساندة فلسطين والتحذير من الاختراق الاستعماري والصهيوني.
أعلنت حركة مجتمع السلم استكمال تجديد هياكلها، وانتقدت أزمة البرلمان وغياب الشرعية، مؤكدة أن الحل في العودة للسيادة الشعبية ومبادرة التوافق الوطني.
حركة مجتمع السلم تؤكد أن مبادرة التوافق الوطني تمثل حلاً للأزمة، تعلن استعدادها للرئاسيات المقبلة، وتدعو لتجديد الهياكل بمشاركة أوسع للشباب والنساء.
تدعو حركة مجتمع السلم إلى وحدة الصف العربي، ودعم فلسطين، ووقف الحروب والانتهاكات، مع تحفيز الدبلوماسية الجزائرية للعمل على حل الأزمات الإقليمية.
contact@abderrazakmakri.com