يحمل المكتب السلطة مسؤولية الغموض السياسي والفشل الاقتصادي، ويدين المحسوبية والفساد، ويشدد على ضرورة التوافق الوطني للحل ودعم القضية الفلسطينية.
تدين حركة مجتمع السلم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وتؤكد أن القدس عاصمة فلسطين، وتدعو العرب والدول الحرة لدعم صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة العادلة، مع الترحم على الشهداء الفلسطينيين.
تدين حركة مجتمع السلم العدوان على سوريا وتؤكد أن الحل السياسي يجب أن يكون عبر توافق وطني سوري.
يشدد المكتب التنفيذي على احترام إرادة الشعب وحق الاحتجاج السلمي، ويحمل السلطة مسؤولية الأوضاع، ويثمن التحضيرات للمؤتمر القادم كفرصة للتجديد الديمقراطي.
يشدد المكتب التنفيذي على الإصلاح الشامل، دعم الاحتجاجات السلمية، تطوير أداء المنتخبين، والاستعداد للانتخابات 2019، مع التأكيد على دعم فلسطين ومقاومة الاحتلال.
الحركة تدين الاعتداء على الأطباء المقيمين، تؤكد حق التظاهر السلمي، وتدعو للحوار ورفع حظر المسيرات في العاصمة.
الحركة تؤكد مركزية قضية القدس ودعم المقاومة، تعلن نجاح مشروع الوحدة بعودة قيادات سابقة، وتدعو لإصلاح سياسي واقتصادي شامل وضمان انتخابات نزيهة.
البيان يرفض تصريح السفير السعودي ضد المقاومة الفلسطينية، ويؤكد أنها حق مشروع، مطالبًا بتصحيح الموقف والاعتذار للشعوب.
البيان يستنكر مشاركة السباح الجزائري مع ممثل الكيان الصهيوني، ويعتبرها خيانة للمبادئ الوطنية والتزامات الجزائر تجاه فلسطين، محمّلًا الرياضي والوزارة والحكومة المسؤولية، ويدعو لرفض التطبيع ومقاومته منذ بداياته.
البيان يعبر عن أسف الحركة لما آلت إليه أوضاع الخليج، ويشجب التحريض ضد حركة حماس، معتبرًا ذلك خدمة للاحتلال الصهيوني. ويرى أن الأزمة تضر بوحدة العرب واستقرارهم، وتضعفهم أمام الأطماع الخارجية، ويدعو للحوار والحكمة واحترام سيادة الدول ودعم فلسطين.
الحركة ترى أن الأزمة سببها فشل الحكومات السابقة وأن الحل يتطلب تغيير منهج الحكم لا الأشخاص فقط، مع اعتماد رؤية للإصلاح السياسي والاقتصادي. تؤكد دورها كمعارضة مسؤولة، تدعو للحوار مع الشركاء، وتهنئ تبون وزيرًا أول.
حركة مجتمع السلم تثمن نجاح حملتها الانتخابية، تدين تجاوزات الموالاة، تحذر من خطورة التزوير، وتدعو لضمان نزاهة الانتخابات ومشاركة واسعة للشعب يوم 4 ماي لتحقيق التغيير والتوافق الوطني.
contact@abderrazakmakri.com