حركة مجتمع السلم تعتبر التعديل الحكومي وقوانين الانتخابات والتقاعد دليل أزمة النظام وتحذر من آثارها على المجتمع.
في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، أكدت حركة مجتمع السلم في بيانها على التزامها بمبادئها ورسالتها في خدمة الجزائر، مشيدةً بجهود مؤسسيها وتضحياتهم، ومجددةً التفاؤل بمستقبل البلاد.
حركة مجتمع السلم تؤكد أن حرية الإعلام أساس الديمقراطية وتدين محاولات الاستبداد، مؤكدة أن الزمن سينصف الإعلاميين الأحرار.
حركة مجتمع السلم تعتبر مشروع الدستور الحالي غير إصلاحي، تحذر من الأوضاع الاجتماعية ومخاطر القروض، وتدعو للحوار الدولي وتدين التدخل الإيراني.
حركة مجتمع السلم تحمّل السلطة مسؤولية أزمة الأساتذة المتعاقدين وتطالب بحوار شفاف واحترام حقوقهم، وتحذر من استغلال الإصلاحات التربوية سياسياً.
حركة مجتمع السلم تدين بشدة أعمال القتل و الترويع للمدنيين الأبرياء في فرنسا، وهي ليست من تعاليم ديننا.
الحركة تدعو لعفو شامل، تدين صمت السلطة تجاه ساركوزي وفشلها الاقتصادي، وتستنكر أسلوب وزير الصناعة والاعتداءات الصهيونية على الأقصى.
الحركة تؤكد أن الأقصى ملك لجميع المسلمين، وتدين الاعتداءات الصهيونية، داعية لتحرك عربي وإسلامي ودولي رسمي وشعبي لوقفها، مع دعم المرابطين والدعوة لهبّة وطنية وشعبية في الجزائر.
الحركة تنتقد تغييرات السلطة وتعتبرها لإعادة إنتاج النظام، تدعو لدولة مؤسسات وحريات، تحمل السلطة مسؤولية الفشل الاقتصادي، وتعلن تضامنها مع اللاجئين السوريين ودعم قضيتهم دوليًا.
الحركة تثمن أنشطتها الصيفية ونجاح الجامعة الصيفية، وتؤكد تفعيل خطتها السياسية، وتنتقد اعتراف الحكومة بالأزمة دون حلول حقيقية، داعية لتبني رؤية المعارضة، كما تندد بتوقيف شبابها تعسفياً.
الجامعة الصيفية 2015 لحركة مجتمع السلم ناقشت “تجديد الفكر السياسي”، أكدت التزام مناضليها، وانتقدت جمود السلطة وفشلها الاقتصادي، دعت إلى حوار وطني شامل، وتمسكت بالهوية الوطنية، وجددت دعمها للقضايا العادلة وفي مقدمتها فلسطين.
contact@abderrazakmakri.com