الجامعة الصيفية 2015 لحركة مجتمع السلم ناقشت “تجديد الفكر السياسي”، أكدت التزام مناضليها، وانتقدت جمود السلطة وفشلها الاقتصادي، دعت إلى حوار وطني شامل، وتمسكت بالهوية الوطنية، وجددت دعمها للقضايا العادلة وفي مقدمتها فلسطين.
انعقدت الجامعة الصيفية الثالثة عشر لحركة مجتمع السلم ببرج الكيفان بالجزائر العاصمة أيام 09-10-11 ذي القعدة 1436هـ الموافق لــ: 24-25-26 أوت 2015 تحت عنوان “تجديد الفكر السياسي” بمشاركة مناضلي وإطارات الحركة من 48 ولاية والجالية، وقد شهدت فعاليات الجامعة عقد محاضرات وندوات بمشاركة أساتذة وعلماء من الجزائر ومختلف الأقطار، كما تضمن البرنامج ورشات تدريبية وفكرية حول مستجدات الساحة الوطنية والدولية لفتح النقاش وتعميق المحاور الفكرية والسياسية المطروحة في الجامعة الصيفية عملا بمبدأ البحث والتجديد في الأفكار والوسائل والمناهج.
وقد أكد المشاركون على ما يلي:
تثمين الانضباط وروح الالتزام والنقاش الجاد من قبل مناضلي وإطارات الحركة، حول الإشكالية الرئيسية للجامعة الصيفية: “تجديد الفكر السياسي”.
أكد المشاركون على الجمود في الحراك السياسي وغياب السلطة عن التحديات الراهنة، وذلك في ظل غياب الحوار الجاد وتجميد المشاريع السياسية المعلنة والارباك الحاصل في مواقف السلطة.
سجل المشاركون تحقق كل التوقعات التي طرحها الخبراء والطبقة السياسية وأكدتها الحركة في تحاليلها ورؤيتها في تردي الوضع الاقتصادي، مع التأكيد على نفاذ الوقت والفرص للحلول الترقيعية والهرولة لتبني سياسات التقشف على حساب الاحتياجات الاجتماعية والتنموية للمواطنين – وهذا ما ترفضه الحركة- وأن الحل يكمن في فتح حوار جاد يشارك فيه الجميع لإنقاذ الوضع المتأزم أصلا.
أكد المشاركون على تمسكهم بمقومات الهوية الوطنية والمتمثلة في الإسلام واللغة العربية والوحدة الوطنية والبعد الأمازيغي، والتي تعتبر خطا أحمرا لا مجال فيه للمساومة والابتزاز.
الاستمرار في دعم القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين والقدس وفك الحصار الظالم على قطاع غزة، وكذلك الوضع في مصر وضرورة عودة المسار الديمقراطي واحترام إرادة الشعب المصري، مع الاشارة إلى مختلف جراحات الأمة في اليمن والعراق وسوريا وبورما.
د. عبد الرزاق مقري
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com