البيان يندد بتعطيل الانتقال الديمقراطي وتعسف السلطات تجاه الحراك الشعبي ووسائل الإعلام، ويؤكد استمرار المقاومة السياسية السلمية، كما يحذر من تمرير قانون المحروقات تحت هيمنة شركات أجنبية ويطالب بنقاش مجتمعي ديمقراطي حول الثروات الوطنية وسبل استغلالها بما يحمي السيادة والبيئة.
بيان حول الانتخابات: حركة مجتمع السلم تشدد على انتخابات نزيهة وشرعية، حماية الحريات، احترام الحراك السلمي، وستقرر المشاركة بعد مشاورات مع الشورى والمواطنين.
الحركة تؤكد على نزاهة الانتخابات وحياد الدولة، تحذر من تهديد الحريات، تدعم مكافحة الفساد، وتشيد بالحراك السلمي وصمود الشعب.
الحركة تثمن أرضية الحوار الوطني (عين البنيان) كخريطة للخروج من الأزمة، وتعتبر 9 جويلية محطة فاصلة تتطلب انتخابات نزيهة برحيل رموز النظام، مع إعلان ندوة صحفية لتوضيح الموقف.
البيان يدعو إلى دعم الحوار الوطني الجاد لتحقيق الانتقال الديمقراطي، والتأكيد على رحيل رموز النظام السابق، ويحث المواطنين على المشاركة المكثفة في الحراك الشعبي لضمان استمرارية المطالب الشعبية وتحقيق التغيير الحقيقي.
حركة مجتمع السلم تدعو لحماية الحراك، ضمان حرية الرأي، دعم الحوار الوطني، التحذير من هشاشة الاقتصاد، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية.
الحركة تدعو لحوار جاد لتغيير الرئيس المؤقت وتشكيل حكومة جديدة وإنشاء هيئة انتخابية مستقلة وضمان انتخابات نزيهة، مؤكدة الالتزام بالإرادة الشعبية ورفض الفاسدين.
الحركة تثمن استقالة الرئيس بعد الحراك الشعبي، تدعو لاستمرار الحراك، حماية مطالبه، إصلاحات سياسية للمرحلة الانتقالية، انتخابات نزيهة، وحوار شفاف بعيد عن الأحادية والتدخل الأجنبي.
البيان يوضح أن حركة مجتمع السلم تبذل جهودًا حثيثة لتحقيق التوافق الوطني قبل انتخابات أفريل 2019، مؤكدة استعدادها للانخراط الإيجابي مع السلطة والمعارضة، وتحضير هياكلها ومناضليها للمشاركة في الانتخابات إذا قرر مجلس الشورى ذلك، مع تنظيم لقاءات وإعداد برامج انتخابية مناسبة.
الحركة تتابع التوافق الوطني وتدعم تأجيل الانتخابات بشرط الإصلاحات السياسية والاقتصادية، مع الاستعداد لجميع السيناريوهات الانتخابية، والتحضير الكامل لمشاركة فعّالة في حال فتح الترشيحات.
يشدد المكتب التنفيذي على احترام إرادة الشعب وحق الاحتجاج السلمي، ويحمل السلطة مسؤولية الأوضاع، ويثمن التحضيرات للمؤتمر القادم كفرصة للتجديد الديمقراطي.
البيان يثمّن تجديد هياكل الحركة، يحذّر من الأزمة الاقتصادية والديون، يدعو للتوافق الوطني، يرفض زيارة ولي العهد السعودي، ويؤكد دعم فلسطين.
contact@abderrazakmakri.com