الحركة تثمن أنشطتها الصيفية ونجاح الجامعة الصيفية، وتؤكد تفعيل خطتها السياسية، وتنتقد اعتراف الحكومة بالأزمة دون حلول حقيقية، داعية لتبني رؤية المعارضة، كما تندد بتوقيف شبابها تعسفياً.
اجتمع المكتب التنفيذي الوطني في لقائه الأسبوعي العادي يوم 31 أوت 2015 وتطرق لجدول أعمال ثري يتعلق بتقييم الأنشطة الصيفية والتحضير للدخول الاجتماعي ومتابعة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد وقرر ما يلي:
– تثمن الحيوية الكبيرة التي عرفتها هياكل الحركة ومؤسساتها من خلال الملتقيات والمخيمات التي مست كل الشرائح الرجالية والنسوية والشبابية وفي مختلف التخصصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والترفيهية والفنية والرياضية طيلة الصائفة كلها.
– تثمين النجاح الكبير الذي عرفته الجامعة الصيفية سواء من حيث الموضوع أم مشاركة الولايات والحضور المتميز للضيوف والمحاضرين من داخل الوطن وخارجه وكذا التفاعل الإعلامي المتميز مما يدل على حيوية الحركة ومركزيتها في الواقع الحزبي الجزائري.
– تدقيق برنامج الحركة وتوزيعه وفق خطة 2015 المصادق عليها من قبل مجلس الشورى الوطني المنعقد في شهر جانفي المنصرم وتفعيل الرؤية السياسية المحينة التي أقرها مجلس الشورى الوطني في اجتماعه بشهر جويلية الفائت.
– الاستغراب الشديد لتصريحات السيد الوزير الأول وتوجهات الحكومة على إثر اعترافه بقدوم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والاستعداد للرجوع للاستدانة دون أي اعتذار على هذا الفشل الواضح ودون تقدير لعمق الأزمة التي لن تنفع معها الترقيعات المعلنة وسياسات الهروب للأمام.
– دعوة السلطات الرسمية لإعادة النظر في تقدير الموقف بعد هذا الاعتراف بالفشل، والاستعداد للتغيير والتصحيح وفق الرؤية الاستشرافية والآليات المقترحة من قبل المعارضة في وثيقة مازفران الكفيلة بإنقاذ البلد من الانهيار دون تكاليف ولا أثمان.
ـ التنديد بتوقيف شباب الحركة العائدين من رحلة تكوينية خارج الوطن وحبسهم لمدة 15 ساعة بلا تهمة وخارج إطار القانون.
رئيس الحركة
د عبد الرزاق مقري
بيان حركة مجتمع السلم يثمّن موقف الجزائر وجنوب إفريقيا بطرد وفد الكيان الصهيوني من قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، ويدعو الدول الإفريقية لمواصلة مقاومة محاولات الاختراق الصهيوني.
بيان تضامن من حركة مجتمع السلم (06/02/2023) مع ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا، تضمن التعازي للأسر والدعوة للتعاون الدولي لدعم المتضررين.
بيان حركة مجتمع السلم بمناسبة قمة الجامعة العربية بالجزائر (نوفمبر 2022) يؤكد على مرجعية بيان أول نوفمبر، ويثمّن دور الجزائر في إنجاح القمة ولمّ الشمل العربي، ويدعو لإصلاح الجامعة العربية وتعزيز الموقف الموحد من القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com