الحركة تدعو لعفو شامل، تدين صمت السلطة تجاه ساركوزي وفشلها الاقتصادي، وتستنكر أسلوب وزير الصناعة والاعتداءات الصهيونية على الأقصى.
الحركة تنتقد تغييرات السلطة وتعتبرها لإعادة إنتاج النظام، تدعو لدولة مؤسسات وحريات، تحمل السلطة مسؤولية الفشل الاقتصادي، وتعلن تضامنها مع اللاجئين السوريين ودعم قضيتهم دوليًا.
الحركة تؤكد أن الأقصى ملك لجميع المسلمين، وتدين الاعتداءات الصهيونية، داعية لتحرك عربي وإسلامي ودولي رسمي وشعبي لوقفها، مع دعم المرابطين والدعوة لهبّة وطنية وشعبية في الجزائر.
الحركة تثمن أنشطتها الصيفية ونجاح الجامعة الصيفية، وتؤكد تفعيل خطتها السياسية، وتنتقد اعتراف الحكومة بالأزمة دون حلول حقيقية، داعية لتبني رؤية المعارضة، كما تندد بتوقيف شبابها تعسفياً.
الجامعة الصيفية 2015 لحركة مجتمع السلم ناقشت “تجديد الفكر السياسي”، أكدت التزام مناضليها، وانتقدت جمود السلطة وفشلها الاقتصادي، دعت إلى حوار وطني شامل، وتمسكت بالهوية الوطنية، وجددت دعمها للقضايا العادلة وفي مقدمتها فلسطين.
المكتب التنفيذي تابع توصيات مجلس الشورى، رفض التوجهات الإيديولوجية في إصلاح التعليم خاصة الدعوة للعامية، دعا لحماية الهوية ومكافحة الفساد المالي، وأكد متابعة الشأن العام، مع شكر مجلس الشورى، وبرمجة زيارات لغرداية وتحديد موعد الجامعة الصيفية في أوت 2015.
حركة مجتمع السلم تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف 11 جندياً يوم العيد، وتقدم تعازيها للجيش وعائلات الضحايا، راجية لهم الرحمة ولذويهم الصبر.
اللقاء مع أويحيى كان للتشاور فقط، لا باسم المعارضة. الحركة متمسكة بوثيقة مزافران وبعملها المؤسسي، وتستنكر التأويلات الإعلامية، وتؤكد تضامنها مع غرداية وتهنئ بعيد الفطر.
مؤتمر منتدى كوالالمبور 2018 ركز على الانتقال الديمقراطي في العالم الإسلامي، ودعا إلى تعزيز الوعي الديمقراطي، احترام قواعد العمل السياسي، إشراك الشباب والنساء، دعم المجتمع المدني، نبذ العنف، فصل الجيش عن السياسة، وتعزيز التنمية والعدالة الانتقالية.
حركة مجتمع السلم تحذر من خطورة الفتنة في غرداية، تدعو السلطات للتدخل فوراً لحماية المواطنين ووحدة البلاد، وتناشد السكان التروي والابتعاد عن العنف، مؤكدة استعدادها للمساعدة بالتعاون مع الجميع.
حركة مجتمع السلم ترى خطاب عيد الاستقلال متباعد عن الواقع السياسي والاقتصادي والحرّي، وتشدد على حق المعارضة في انتخابات مسبقة، وتعتبر أسلوبه الهادئ خطوة أولى نحو التوافق على انتقال ديمقراطي وتنموي.
contact@abderrazakmakri.com