إن من الفقهِ السياسي فهمَ المرحلة، و من الكياسة فحصَ الفرص وإدراكَ المتاح فيها، ذلك الذي يمنح الأهلية القيادية لتحديد الخطاب والمشاريع والرؤى المؤهلة لاغتام الفرص وتوسيع المتاح؟ فما هي زوايا النظر المختلفة لتحديد المتاح وتتبع حركية المراحل وتوصيف الدور والهدف عبر الأزمنة والأماكن؟
“قد تطولُ الطريق.. تتضارب المصالح.. أو تتعارضُ الرؤى.. فتجد المشاريعُ نفسَها أمام خلافاتٍ طبيعيةٍ في الأصل، ولكنها إن طالت تعمّقت وتفاقمت فعطّلت!..ثم تحولت إلى نزاع يُذهب الريح.
فكيف نفهم #الخلاف؟ وكيف نُؤطره أثناء محاولات العبور … حتى يكون الخلاف تنافسا أخلاقيا لصالح المشروع؟”
حين يتّسم الوضع السياسي بالهيمنة والدكتاتورية، أو يُمنعُ فيه التداولُ وتجسيدُ الإرادة الشعبية، يتطلع الناس إلى الانتقال من هذا الوضع إلى رحاب الحريات وافتكاك أحقيتهم في اختيار الحاكم وتغييره. جرّبت البشرية طرائقَ عدّة في ذلك؟ فما هي تلك الطرائقْ؟ وكيف يُستفادُ منها ليكون العبور سلميا سلسا يحقق الهدف؟
لم يصبح ممكنا جمع الوظائف الإصلاحية كلّها في الهيكل الواحد؟ الاستمرار في ذلك ضياعٌ لِكلِّها في المجتمع، وتعطيلٌ للكفاءة التنافسية لعبور المشروع السياسي من أجل قيادة الأمة نحو النهضة والاستئناف الحضاري؟
ألم يئن الوقت لترسيخ مقاربة التخصص الوظيفي؟ فما التخصص الوظيفي؟ وما فائدته وآلياته؟
اقتضت إرادة الله أن يظل الحق والباطلُ في صراع دائم في الدنيا.
حقا أهل الهداية – ولو على قلة – هم روح هذه الدنيا، ولكن! هل تكون لهم الدنيا لأنهم كذلك فحسب؟ .. أم أن للدهاء وحسنِ إدارة الصراع كلمةُ الفصل في صناعة التاريخ وقيادة الدنيا؟
“رغم الأفول الحضاري المرتبط بتراجع الإبداع والحركة العلمية والجمود والتقليد بين القرنين 13م و15م، حافظت الأمة الإسلامية على وجودها وظهورها السياسي بين الأمم من خلال هبّت وصحوات قادها القادة الكبار ودول عظيمة وعسكرية مع قليل من التطور الحضاري”
في الحلقة السادسة من برنامج شروط النهضة الخمسة يستعرض الدكتور عبد الرزاق مقري النموذج الحضاري ولكن من المنظور التاريخي السياسي إنطلاقا من المنظور الإسلامي منه.
قد يَفسُد الحُكم ويتأخر زوالُه، وقد تُتاح الفرصة للمحكومين فيغيروا حكامهم، أو ربما لا يكونون في المكان المناسب لتحقيق ذاك، كما قد يتحقّق التغيير من داخل الحكم ذاته، وقد تفلت الفرص كلُّها من هؤلاء وهؤلاء فيهلكوا جميعا.
يحكم ذلك دائرة سننية اجتماعية لا تتغير ولا تتبدل، فما هي تلك السنن؟ وما هو المكانُ المناسب لاهتبالها؟
من ضرورات الواقع.. تأسيس كياناتٍ مؤسسيةٍ وظيفية نافعة.. تَنشأ في رَحمِ المشروع الحضاريّ.. ثم تُطلَق لتؤدي وظائفها في المجتمع.. فتحفَظُ عهدَه .. وتخدُمه بعطاء لامنقطع.. ضمن تكامل رسالي بينها، وضمن استقلاليةٍ ومسؤولية على مصيرها؟
يُنظِّم ذلك مقاربةٌ عنوانها: ” قطع الحبل السري” فما معنى ذلك؟ وكيف تعمل هذه المقاربة؟
كلمة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في افتتاح الملتقى السنوي الـ 16 للشيخ محفوظ نحناح رحمه الله
الدكتور عبد الرزاق مقري يكشف المستور .. أسرار تكشف لأول مرة على بساط النقاش مع هابت حناشي، قناة الحياة
الحدث مع عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، على قناة البلاد
كلمة د. عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم بعد انتهاء عهدته، على قناة النهار
contact@abderrazakmakri.com