برنامج مرئي من إعداد وتقديم الدكتور عبد الرزاق مقري، يُعالج قضايا فكرية وسياسية، ويركز على أهمية التجديد والتطوير كي يتمكّن المشروع الإسلامي من العبور من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة ومن ثم إلى النهضة الحضارية.
قد يَفسُد الحُكم ويتأخر زوالُه، وقد تُتاح الفرصة للمحكومين فيغيروا حكامهم، أو ربما لا يكونون في المكان المناسب لتحقيق ذاك، كما قد يتحقّق التغيير من داخل الحكم ذاته، وقد تفلت الفرص كلُّها من هؤلاء وهؤلاء فيهلكوا جميعا.
يحكم ذلك دائرة سننية اجتماعية لا تتغير ولا تتبدل، فما هي تلك السنن؟ وما هو المكانُ المناسب لاهتبالها؟
عبورُ الفكرة إلى الدولة يتطلب امتلاكَ عصبةٍ قوية.. كافيةٍ.. وحاسمة في الأوقات الفاصلة، تحمي المشروعَ الحضاري وتُؤيّده في وجه قوى الصد المختلفة.. فما هي العصبة؟ وكيف تطورت مفاهيمها عبر الزمن! وكيف يكون كسبُها تماشيا مع دولاب السنن الاجتماعية الغالبة؟
برنامج مرئي من إعداد وتقديم الدكتور عبد الرزاق مقري، يُعالج قضايا فكرية وسياسية، ويركز على أهمية التجديد والتطوير كي يتمكّن المشروع الإسلامي من العبور من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة ومن ثم إلى النهضة الحضارية.
إلى الله فضاءُ واسع لا حد له، منها ما يتعيّن على المسلم، ومنها ما يَكفي به غيرَه، منها ما يكون وظيفةً تخصصية تحمِلها أمة، ومنها ما يكون رسالة عامة في الأمة.
فما الفرق بين وجوبها العيني ووجوبها الكفائي؟ وما الفرق بين بعدها الرسالي؟ وبعدها الوظيفي؟
في مسار العبور وتحدياته يكثرُ الحديث عن التغيير والإصلاح، بين مدافعٍ عن هذا المفهوم ومعترضٍ عن ذلك، هل نَهُدّ البنيان المُعوَجَ أم نرمّمُه؟
فما مفهوم كلٍ منهما؟ وكيف يتقاطعان ويتكاملان؟ وما هي معاييرُ الحكم على صوابية كل مفهومٍ وصدقيةِ من يقول بالإصلاح أو يقول بالتغيير؟
برنامج مرئي من إعداد وتقديم الدكتور عبد الرزاق مقري، يُعالج قضايا فكرية وسياسية، ويركز على أهمية التجديد والتطوير كي يتمكّن المشروع الإسلامي من العبور من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة ومن ثم إلى النهضة الحضارية.
لم يصبح ممكنا جمع الوظائف الإصلاحية كلّها في الهيكل الواحد؟ الاستمرار في ذلك ضياعٌ لِكلِّها في المجتمع، وتعطيلٌ للكفاءة التنافسية لعبور المشروع السياسي من أجل قيادة الأمة نحو النهضة والاستئناف الحضاري؟
ألم يئن الوقت لترسيخ مقاربة التخصص الوظيفي؟ فما التخصص الوظيفي؟ وما فائدته وآلياته؟
كلُّ مهمومٍ بقيادة العبور الحضاري، عليه أن ينتبه إلى جدلية من ينتج من؟ مَن المؤثرُ في صناعة الآخر: الحكام أم الشعوب؟ هل ثمة حتمياتٌ في الأمر؟ وكيف يكون التقييم ومن أين يبدأ عملُ المصلحين؟
متى تكون المهمة سهلة؟ ومتى تكون ممكنة؟ ومتى تكون صعبةً معقدة؟
من ضرورات الواقع.. تأسيس كياناتٍ مؤسسيةٍ وظيفية نافعة.. تَنشأ في رَحمِ المشروع الحضاريّ.. ثم تُطلَق لتؤدي وظائفها في المجتمع.. فتحفَظُ عهدَه .. وتخدُمه بعطاء لامنقطع.. ضمن تكامل رسالي بينها، وضمن استقلاليةٍ ومسؤولية على مصيرها؟
يُنظِّم ذلك مقاربةٌ عنوانها: ” قطع الحبل السري” فما معنى ذلك؟ وكيف تعمل هذه المقاربة؟
الحدث مع عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، على قناة البلاد
كلمة رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري في افتتاح الملتقى السنوي الـ 16 للشيخ محفوظ نحناح رحمه الله
contact@abderrazakmakri.com