المرئيات

ماذا نتج عبر التاريخ عن ارتباط السياسة بهداية القرآن الكريم وتوجيهاته الربانية العميقة؟ وما الذي يبيّنه هذا الارتباط من معاني الإصلاح والنهضة في حياة الأمة الإسلامية؟
وماذا قال غوستاف لوبون، أحد كبار العلماء والباحثين في أوروبا، عن العلوم الإسلامية وإسهامها الكبير في بناء الحضارة الإنسانية العالمية؟
وما هي القاعدة المالكية الشهيرة التي تحدّث عنها العلامة البشير الإبراهيمي قائلًا: إنّ عليها مسحةً من نبوّة، ولمحةً من روحها، وومضةً من إشراقها، وكيف نفهم دلالاتها العميقة في مسار الفقه والفكر؟
يجيب الدكتور عبد الرزاق مقري عن هذه التساؤلات الجوهرية، ويُغني المشاهدين بمعلومات مهمّة وثمينة عن حضارتنا الإسلامية وتراثنا العظيم.
متابعة مفيدة وممتعة نتمناها لكم.

برنامج فكري تم عرضه في رمضان 1442/2021، يعده ويقدمه د. عبد الرزاق مقري حول علاقة القرآن الكريم واهتمامه بإدارة الشأن العام. يناقش البرنامج مفاهيم أساسية حول اصل الحضارة الاسلامية ومستقبلها، ومواضيع لا تزال تصنع الجدل حول الدولة المدنية والحكم الراشد والشورى والديمقراطية والحياة الاقتصادية والاجتماعية مثل المرأة والترفيه والشباب.

ما النظريّة المثاليّة؟ وهل تمّ تنفيذها؟
ما النظريّة الواقعيّة؟ بماذا تسبب بعدها اللا أخلاقيّ؟
ما هي المبادئ الأساسيّة للعلاقات الدوليّة في الإسلام؟
ما المبادئ المعياريّة لضمان استمرار صلاح الكون بنظام الاستخلاف وما ضوابطها؟
الحلقة الأخيرة من برنامج: القرآن والسياسة يقدّمها الدكتور عبد الرزاق المقري، نستمتع بها وبأفكارها الغنيّة.
متابعة مفيدة وممتعة ودمتم بخير وعافية.

كيف سيطرت الكنيسة في العصور الوسطى على أرزاق الناس ومصائرهم؟
على ماذا ارتكز مسار تنظيم الفضاء السياسيّ في الغرب؟
بماذا يتميّز الحاكم في الإسلام؟
فكّ إشكاليّة الدولة المدنيّة في بلاد المسلمين يتمّ بالتفريق بين ثلاثة مفاهيم،
ماهي هذه المفاهيم؟
تابعوا معنا هذه الحلقة الجديدة مع الدكتور عبد الرزاق المقري، للحصول على
إجابة عن هذه التساؤلات ضمن سلسلة القرآن والسياسة، متابعة مفيدة وممتعة.

ربما لم يكن متوقعا لدى كثيرٍ من المصلحين أن مهمة العبور إلى الدولة، ستكون صعبةً كما هو الحال.
وبسبب طول الطريق ومشقته زاد في تعقدِ السير الانقسامُ بين ترهل مفسد وتهور مهلك.
فلماذا هذا الانحراف؟ وهل يوجد طريقٌ وسط قويم؟ فما هو؟ وما هي خصائصه؟

فاعليةُ وصلاحُ المجتمعِ المدني مسارٌ استراتيجي يتوافق وعمق الثقافة الإسلامية الأصيلة، وهو توجه العالم اليوم. يجعل هذا المسارُ المجتمعَ بمُجملِ أفرادِه صالحا مشاركا في نهضة الأمة، ويُصيّره ظَهيرا داعما للدولة أثناء عبورِها الحضاري؟ فما هي دلائل ذلك؟ وما هي آلياتُه وآفاقُه لتحقيق الأهلية الحضارية؟

هل يعتقد من ينافس على #الحكم أنه سيجد الطريق سالكا؟ كلا لا يمكن ذلك. كل مشروع يريد العبور إلى الدولة سيجد أصحابُه تحدياتٍ في التعامل مع الحكام والنخب والشعوب، بين محارب ومعاند ومخادع، أو مؤيد وداعم ومناصر.
فما طبيعة التحديات تلك؟ وكيف النظر إليها؟

الانهياراتُ القيميّة تعكس خطرا عظيما يَتهدّد جوهر الفعل الحضاري.. التحدي اليومَ لا يقتصرُ على الانتصار في معاركِ الهوية فحسب، خوضُ معاركَ القيمِ ضروريٌ لحفظ الهوية ذاتِها و بغرض تسهيل العبور ، ولتثبيت الفكرة عند مستقرها في الدولة!
فما مفهوم القيم؟ وما العلاقة بين القيم والهوية؟

ذهب الناس في تقييم دور الشعوب في التغيير مذاهب، بين مهول ومهون. بين مهول جعلها وحدها صاحبَة الفخامة في التحولات السياسية فلا مكانة في الأمر للنخب، وبين مهون يراها كمّا مُهملا تتلاعب بها النخب لا غير. ما حقيقة الأمر؟ وما النهج القويم في فهم دور النخب والجماهير؟

“رغم الأفول الحضاري المرتبط بتراجع الإبداع والحركة العلمية والجمود والتقليد بين القرنين 13م و15م، حافظت الأمة الإسلامية على وجودها وظهورها السياسي بين الأمم من خلال هبّت وصحوات قادها القادة الكبار ودول عظيمة وعسكرية مع قليل من التطور الحضاري”
في الحلقة السادسة من برنامج شروط النهضة الخمسة يستعرض الدكتور عبد الرزاق مقري النموذج الحضاري ولكن من المنظور التاريخي السياسي إنطلاقا من المنظور الإسلامي منه.

احتباسٌ سياسيٌّ معطل للنهضة في البلاد العربية، لا التياراتُ الإسلاميةُ ذاتُ الأغلبيةِ نجحت في العبور بالفكرة إلى المستقر الآمن في الدولة، ولا النخبُ الحاكمة والتيارات العلمانية الممكّنة نجحت في إقناع الشعوب وخدمته، فما هي تطورات هذا الاحتباس؟ وكيف يكون الرّأي العام الثابت فيصلا في الأمر؟

لاشك أنّ عبور الفكرة من المجتمع إلى الدولة له ضريبتُه واستحقاقاته، ولاشك أنّ هذا الانتقال بالفكرة سيواجه بالكثير من التحدي والصدود، ممن يعاديه أصالة، ولكن يأتي التهديد من داخله أيضا.
لماذا يهدده من يهدده؟ وما هي أصنافهم وأسبابهم؟ . وما هي التحديات الداخلية؟ وما أسبابها؟ وطرائق علاجها؟

إتصل بنا

contact@abderrazakmakri.com

النشرة البريدية