المرئيات

“كم من جريمة ارتكبت باسمك أيّتها الحريّة؟
من القائل وما سبب هذه المقولة؟
متى تروق الديمقراطيّة لبعض الساسة؟
ما الإشكاليّة السياسيّة المهمّة التي عالجها القرآن الكريم لمنع الاستبداد؟
ما المقصود بالشيرقراطيّة؟ ومن أطلق هذا المصطلح؟
هل للعدل وزارة في الإسلام كبقيّة الدول؟
يجيب الدكتور عبد الرزاق المقري عن هذه التساؤلات، ويغنينا بمعلومات مهمّة عن الديمقراطية والعدل والشورى في ديننا القويم.
متابعة مفيدة وممتعة.

كيف صوّر شكسبير الربا والمرابي؟
هل للرأسماليّة يد في انتشار القلق، والخوف من المستقبل؟
ما هي الضريبة المعروفة في عالم الاقتصاد والسياسة المسمّاة: “”ضريبة توبين””؟
ما بديل الربا في الإسلام؟
يجيب الدكتور عبد الرزاق المقري عن هذه التساؤلات، ويغنينا بمعلومات مهمّة عن الربا والإقتصاد.
متابعة مفيدة وممتعة.

ما الفرق بين المدارس الاقتصاديّة؟
ماهي الرؤية الإسلاميّة للاقتصاد؟
ما المقصود بنظريّة آدم سميث: (دَعْهُ يعملْ، دعه يمرّ)؟
ما النظريّة الإسلاميّة التي تدفع للحريّة الاقتصاديّة، وكسر حواجز الكسب، وتحمّل قيمة أخلاقيّة عالية؟
هل للفقير حقّ في مال الغنيّ يأخذه إلزاماً؟
هل هناك تداخل بين الاقتصاد والأخلاق؟
كيف بنيت الحضارة الإسلاميّة؟
تابعوا معنا هذه الحلقة الجديدة مع الدكتور عبد الرزاق المقري، للحصول على إجابة عن هذه التساؤلات ضمن سلسلة القرآن والسياسة، متابعة مفيدة وممتعة.

الأسرة والتربية، والمجتمع.التعدّد والميراث والطلاق.
موضوعات متعدّدة يطرحها الدكتور عبد الرزاق، ويعطينا نبذة عنها بأسلوب سلس مبسّط.
متابعة شائقة ومفيدة.

عبورُ الفكرة إلى الدولة يتطلب امتلاكَ عصبةٍ قوية.. كافيةٍ.. وحاسمة في الأوقات الفاصلة، تحمي المشروعَ الحضاري وتُؤيّده في وجه قوى الصد المختلفة.. فما هي العصبة؟ وكيف تطورت مفاهيمها عبر الزمن! وكيف يكون كسبُها تماشيا مع دولاب السنن الاجتماعية الغالبة؟

“إذا شاع في الحضارة الدعة والسكون وشاع الترف والميوعة، وافترق العقل وهداية الفكرة، يتراجع الانتاج العلمي والإبداع ويتحول التفوق فيه إلى أمم أخرى ناهضة ومع مرور الزمن تخرج الفكرة من الدولة ثم يأتي الدور على المجتمع فيتوقف تأثير الفكرة فيه فإذا خرجت يصبح ذلك المجتمع غير مؤهل للاستئناف الحضاري”
الحلقة السابعة من برنامج شروط النهضة الخمسة “النموذج وتطورات اللحركة الإسلامية

إلى الله فضاءُ واسع لا حد له، منها ما يتعيّن على المسلم، ومنها ما يَكفي به غيرَه، منها ما يكون وظيفةً تخصصية تحمِلها أمة، ومنها ما يكون رسالة عامة في الأمة.
فما الفرق بين وجوبها العيني ووجوبها الكفائي؟ وما الفرق بين بعدها الرسالي؟ وبعدها الوظيفي؟

فاعليةُ وصلاحُ المجتمعِ المدني مسارٌ استراتيجي يتوافق وعمق الثقافة الإسلامية الأصيلة، وهو توجه العالم اليوم. يجعل هذا المسارُ المجتمعَ بمُجملِ أفرادِه صالحا مشاركا في نهضة الأمة، ويُصيّره ظَهيرا داعما للدولة أثناء عبورِها الحضاري؟ فما هي دلائل ذلك؟ وما هي آلياتُه وآفاقُه لتحقيق الأهلية الحضارية؟

في مسار العبور وتحدياته يكثرُ الحديث عن التغيير والإصلاح، بين مدافعٍ عن هذا المفهوم ومعترضٍ عن ذلك، هل نَهُدّ البنيان المُعوَجَ أم نرمّمُه؟
فما مفهوم كلٍ منهما؟ وكيف يتقاطعان ويتكاملان؟ وما هي معاييرُ الحكم على صوابية كل مفهومٍ وصدقيةِ من يقول بالإصلاح أو يقول بالتغيير؟

الانهياراتُ القيميّة تعكس خطرا عظيما يَتهدّد جوهر الفعل الحضاري.. التحدي اليومَ لا يقتصرُ على الانتصار في معاركِ الهوية فحسب، خوضُ معاركَ القيمِ ضروريٌ لحفظ الهوية ذاتِها و بغرض تسهيل العبور ، ولتثبيت الفكرة عند مستقرها في الدولة!
فما مفهوم القيم؟ وما العلاقة بين القيم والهوية؟

د. عبد الرزاق مقري ضيف حصة “90 دقيقة بوليتيك” على قناة النهار 02/02/2020

كلُّ مهمومٍ بقيادة العبور الحضاري، عليه أن ينتبه إلى جدلية من ينتج من؟ مَن المؤثرُ في صناعة الآخر: الحكام أم الشعوب؟ هل ثمة حتمياتٌ في الأمر؟ وكيف يكون التقييم ومن أين يبدأ عملُ المصلحين؟
متى تكون المهمة سهلة؟ ومتى تكون ممكنة؟ ومتى تكون صعبةً معقدة؟

إتصل بنا

contact@abderrazakmakri.com

النشرة البريدية