المرئيات

كيف سيطرت الكنيسة في العصور الوسطى على أرزاق الناس ومصائرهم؟
على ماذا ارتكز مسار تنظيم الفضاء السياسيّ في الغرب؟
بماذا يتميّز الحاكم في الإسلام؟
فكّ إشكاليّة الدولة المدنيّة في بلاد المسلمين يتمّ بالتفريق بين ثلاثة مفاهيم،
ماهي هذه المفاهيم؟
تابعوا معنا هذه الحلقة الجديدة مع الدكتور عبد الرزاق المقري، للحصول على
إجابة عن هذه التساؤلات ضمن سلسلة القرآن والسياسة، متابعة مفيدة وممتعة.

ربما لم يكن متوقعا لدى كثيرٍ من المصلحين أن مهمة العبور إلى الدولة، ستكون صعبةً كما هو الحال.
وبسبب طول الطريق ومشقته زاد في تعقدِ السير الانقسامُ بين ترهل مفسد وتهور مهلك.
فلماذا هذا الانحراف؟ وهل يوجد طريقٌ وسط قويم؟ فما هو؟ وما هي خصائصه؟

فاعليةُ وصلاحُ المجتمعِ المدني مسارٌ استراتيجي يتوافق وعمق الثقافة الإسلامية الأصيلة، وهو توجه العالم اليوم. يجعل هذا المسارُ المجتمعَ بمُجملِ أفرادِه صالحا مشاركا في نهضة الأمة، ويُصيّره ظَهيرا داعما للدولة أثناء عبورِها الحضاري؟ فما هي دلائل ذلك؟ وما هي آلياتُه وآفاقُه لتحقيق الأهلية الحضارية؟

هل يعتقد من ينافس على #الحكم أنه سيجد الطريق سالكا؟ كلا لا يمكن ذلك. كل مشروع يريد العبور إلى الدولة سيجد أصحابُه تحدياتٍ في التعامل مع الحكام والنخب والشعوب، بين محارب ومعاند ومخادع، أو مؤيد وداعم ومناصر.
فما طبيعة التحديات تلك؟ وكيف النظر إليها؟

الانهياراتُ القيميّة تعكس خطرا عظيما يَتهدّد جوهر الفعل الحضاري.. التحدي اليومَ لا يقتصرُ على الانتصار في معاركِ الهوية فحسب، خوضُ معاركَ القيمِ ضروريٌ لحفظ الهوية ذاتِها و بغرض تسهيل العبور ، ولتثبيت الفكرة عند مستقرها في الدولة!
فما مفهوم القيم؟ وما العلاقة بين القيم والهوية؟

ذهب الناس في تقييم دور الشعوب في التغيير مذاهب، بين مهول ومهون. بين مهول جعلها وحدها صاحبَة الفخامة في التحولات السياسية فلا مكانة في الأمر للنخب، وبين مهون يراها كمّا مُهملا تتلاعب بها النخب لا غير. ما حقيقة الأمر؟ وما النهج القويم في فهم دور النخب والجماهير؟

“رغم الأفول الحضاري المرتبط بتراجع الإبداع والحركة العلمية والجمود والتقليد بين القرنين 13م و15م، حافظت الأمة الإسلامية على وجودها وظهورها السياسي بين الأمم من خلال هبّت وصحوات قادها القادة الكبار ودول عظيمة وعسكرية مع قليل من التطور الحضاري”
في الحلقة السادسة من برنامج شروط النهضة الخمسة يستعرض الدكتور عبد الرزاق مقري النموذج الحضاري ولكن من المنظور التاريخي السياسي إنطلاقا من المنظور الإسلامي منه.

احتباسٌ سياسيٌّ معطل للنهضة في البلاد العربية، لا التياراتُ الإسلاميةُ ذاتُ الأغلبيةِ نجحت في العبور بالفكرة إلى المستقر الآمن في الدولة، ولا النخبُ الحاكمة والتيارات العلمانية الممكّنة نجحت في إقناع الشعوب وخدمته، فما هي تطورات هذا الاحتباس؟ وكيف يكون الرّأي العام الثابت فيصلا في الأمر؟

لاشك أنّ عبور الفكرة من المجتمع إلى الدولة له ضريبتُه واستحقاقاته، ولاشك أنّ هذا الانتقال بالفكرة سيواجه بالكثير من التحدي والصدود، ممن يعاديه أصالة، ولكن يأتي التهديد من داخله أيضا.
لماذا يهدده من يهدده؟ وما هي أصنافهم وأسبابهم؟ . وما هي التحديات الداخلية؟ وما أسبابها؟ وطرائق علاجها؟

“إذا شاع في الحضارة الدعة والسكون وشاع الترف والميوعة، وافترق العقل وهداية الفكرة، يتراجع الانتاج العلمي والإبداع ويتحول التفوق فيه إلى أمم أخرى ناهضة ومع مرور الزمن تخرج الفكرة من الدولة ثم يأتي الدور على المجتمع فيتوقف تأثير الفكرة فيه فإذا خرجت يصبح ذلك المجتمع غير مؤهل للاستئناف الحضاري”
الحلقة السابعة من برنامج شروط النهضة الخمسة “النموذج وتطورات اللحركة الإسلامية

برنامج مرئي من إعداد وتقديم الدكتور عبد الرزاق مقري، يُعالج قضايا فكرية وسياسية، ويركز على أهمية التجديد والتطوير كي يتمكّن المشروع الإسلامي من العبور من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة ومن ثم إلى النهضة الحضارية.

كان حديثُنا في الحلَقة الماضية عن تهديدات القوى الخارجية وخلفياتها؟ فما هي مناهج هذه القوى وطرائقها في منع الفكرة الإسلامية من صناعة نهضتها بالدولة، ثم ما هي طبيعة التحديات الداخلية؟ وهل وجودها أمر طبيعي؟ وما هي المقاربات الصحيحة في فهمها والتعامل معها؟

إتصل بنا

contact@abderrazakmakri.com

النشرة البريدية