البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
في ظل الانحياز الكامل المكشوف للولايات المتحدة للاحتلال الصهيوني عقب الإعلان عن خطة ترامب “للسلام” بحضور سفراء ثلاث دول خليجية ومباركة بعض الدول العربية لها وسكوت الأخرى. وإذ أن توقيت الإعلان بالتحديد هو محاولة بائسة لتجاوز الأزمات السياسية الداخلية لترامب ونتنياهو التي تهدد مستقبليهما السياسي، وفي ضوء كل ذلك فإننا في حركة مجتمع السلم نؤكد على ما يلي:
– أن “صفقة القرن” مرفوضة شكلا ومضمونا لتضييعها للحقوق الفلسطينية وخروجها عن القرارات الأممية وانتهاكها القانون الدولي وانحيازها التام لمحتل مجرم يسفك دماء الفلسطينيين وينهب أرضهم، ويهدد وجودهم، وأن هذا الإعلان هو دعاية انتخابية بائسة لإنقاذ نتنياهو سياسيا.
– نرفض كل ما جاء في الخطة من بنود تهدف لمحاولة تصفية قضية فلسطين وفرض السيادة بطريقة أحادية على ما تبقى من أرضها المقدسة، ونؤكد أن شعب فلسطين المقاوم وحده من يقرر مستقبله ومصيره على أرضه المباركة الطاهرة المسقية بدماء الشهداء.
– نؤكد أننا كجزائريين شركاء في التحرير معنيون بالشراكة مع أصحاب الحق والأحرار في العالم على استنفاد كل الطاقات والجهود وتوظيف الأدوات والوسائل الشرعية المتاحة لإجهاض الخطة.
– ندين السكوت العربي والتخاذل الذي نخر بعض أنظمة الدول الخليجية الداعمة للصفقة، وإذ نعول بعد الله على الشعوب الحرة العربية والمسلمة في هذه الأقطار وغيرها الممتدة من طنجة إلى جاكرتا، فإن الكل الصهيوني لا يصده إلا الكل المسلم.
– ندعو المؤسسات الشعبية والرسمية ومختلف القوى المجتمعية والسياسية والإعلامية في الجزائر والعالمين العربي والمسلم إلى إعلان التعبئة الشاملة لمواصلة نصرة الحق الفلسطيني الذي لا يسقط مهما كانت صعوبة التحديات وحجم التآمر والخيانة، ودعم صمود شعب فلسطين الأبي عبر الأدوات والوسائل المتعددة المتاحة لرفض الصفقة.
عاشت فلسطين حرة من البحر إلى النهر، وعاش القدس واحدة موحدة عاصمة لفلسطين وقبلة للعالم الإسلامي ومركزا للأمن والسلم في العالم.
د. عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
البيان يؤكد أن الحراك الشعبي مستمر كضامن للتغيير، ينتقد تجاهل مطالب الشعب واستمرار ذهنية السلطة القديمة، يحذر من تهديد الانتخابات الرئاسية للاستقرار الوطني، ويستنكر استخدام القوة ضد القضاة كدليل على قمع ممنهج.
contact@abderrazakmakri.com