البيان يدين العدوان الإسرائيلي على غزة بوصفه جريمة تستهدف المدنيين، ويعتبره ذريعة داخلية لإسرائيل، ويدعو إلى توحّد الدول العربية ورفض التطبيع، ودعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، مع مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لمحاسبة الاحتلال وحماية المدنيين.
يدين منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، ويعتبر هذا العدوان عملا إجراميا لم تستطع حكومة الاحتلال أن تقدم له الذرائع الواهية المعتادة إذ لا يقصد به سوى معالجة الصراعات الداخلية الإسرائيلية على حساب الدم الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء حيث قتلت إلى الآن امرأة مسنة وطفلة عمرها خمسة سنوات وعدد كبير من المدنيين.
إن استعمال سياسة “فرق تسد” الاستعمارية لن تنطلي على الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة وأن التحولات الكبرى الواقعة في الساحة الفلسطينية وعلى المستوى الاقليمي والدولي ستجعل الاحتلال يدفع ثمن أي عمل عدواني ضد الفلسطينيين، وستكون مغامراته فرصة لرص الصف الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية وخطوة حاسمة نحو مسيرة التحرير بحول الله تعالى.
لقد آن الأوان للدول العربية أن تتوحد حول القضية الفلسطينية وأن تدرك بأن أمنها وأمانها مرتبط بدعم مقاومة الشعب الفلسطيني وبنهاية الاحتلال، وأن تتوقف الدول المطبعة مع الكيان على مصادمة المقدسات والتاريخ وإرادة الشعوب فتقلع عن مصالحة العدو الإسرائيلي الغاشم الذي لا عدو للمنطقة كلها سواه.
إن دعم الشعوب العربية والإسلامية الفوري والمستمر لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بكل الوسائل المتاحة في هذه المعركة الجديدة وفي كل المعارك المصيرية المتوقعة ضمن التحولات المرتقبة لهو واجب مقدس تفرضه النصوص الشرعية والفهم الصحيح لطبيعة الصراع الوجودي مع الكيان الصهيوني وأثره على حاضرنا ومستقبلنا.
كما على سكان العالم بمختلف توجهاتهم ومؤسساتهم ومنظماتهم الحكومية وغير الحكومية والإقليمية والدولية أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه ضد الإنسانية وسياساته العنصرية، وأن يدرك الجميع خطورة هذا الكيان على الأمن والسلم الدوليين.
البيان يبارك انتصار غزة والمقاومة بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، ويؤكد أن المقاومة هي السبيل الوحيد للتحرير، مندداً بالتسوية والأنظمة المتخاذلة، ويدعو لدعم إعادة الإعمار والملاحقة القانونية للاحتلال، وتعزيز المقاطعة والإعلام والحراك الشعبي لصالح القضية الفلسطينية.
البيان يهنئ الشعب السوري بسقوط النظام ويدعو للوحدة وضبط النفس، رفض التدخل الأجنبي، بناء نظام عادل يخدم الجميع، وصون وحدة سوريا مع جعل فلسطين البوصلة.
البيان يُدين اغتيال الشهيد إسماعيل هنية، ويؤكد أن ذلك لن يوقف المقاومة بل سيقوّيها، كما يحمل الاحتلال والولايات المتحدة المسؤولية، ويدعو إيران للرد، والأمة الإسلامية وأحرار العالم لدعم الفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل على أفعالها.
contact@abderrazakmakri.com