البيان ينعي استشهاد صالح العاروري، يدين اغتياله في لبنان كخرق للسيادة والقانون الدولي، ويعتبره محفزًا لصمود المقاومة ويدعو الدول لموقف صارم ودعم الفلسطينيين.
يقول الله تعالى: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)) سورة آل عمران.
إن استشهاد القائد الفلسطيني الشيخ صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس مكرمة منحها الله لهذا البطل المجاهد على درب شهداء جيل التأسيس في الحركة على رأسهم الشيخ أحمد ياسين وعلى درب المجاهدين في كل الأمم الذين كافحوا من أجل تحرير بلدانهم، ولن يزيد هذا الاغتيال لقائد كبير يمثل شخصية إجماع لدى الفصائل الفلسطينية شعب الفلسطيني بكل مكوناته إلا مزيدا من الثبات والعزم على المقاومة وهزيمة الاحتلال ضمن معركة طوفان الأقصى الجارية.
تمثل عملية الاغتيال من قبل الاحتلال الإسرائيلي على أرض لبنان عمل إرهابي لتغلغله فشله في غزة وانتهاك خطير لسيادة هذا البلد العربي، وتصرف دولة مارقة مستخفة بالقانون الدولي ومهددة للسلم والأمن الدوليين يتطلب موقفا صارما من الدول العربية والإسلامية تضامنا مع لبنان، ومن كل الدول والمنظمات الدولية لوضع حد للصلف الإسرائيلي في الساحة الدولية ووقف إجرامه المتواصل.
يقدم منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة تعازيه الخالصة لوالدة وأهل الشهيد العاروري وكل الشهداء الذين قضوا معه والحركة حماس وقوى المقاومة ولكل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وأن يتغمدهم الله جميعا برحمته الواسعة وأن يسكنهم فسيح جناته وأن تكون دماؤهم نصرا ورحمة للفلسطينيين وهزيمة وعذابا للمحتلين الصهاينة.
وصدق الله عز وجل إذ يقول: ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)) سورة الشعراء.
الأمين العام للمنتدى
د. عبد الرزاق مقري
البيان يبارك انتصار غزة والمقاومة بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، ويؤكد أن المقاومة هي السبيل الوحيد للتحرير، مندداً بالتسوية والأنظمة المتخاذلة، ويدعو لدعم إعادة الإعمار والملاحقة القانونية للاحتلال، وتعزيز المقاطعة والإعلام والحراك الشعبي لصالح القضية الفلسطينية.
البيان يهنئ الشعب السوري بسقوط النظام ويدعو للوحدة وضبط النفس، رفض التدخل الأجنبي، بناء نظام عادل يخدم الجميع، وصون وحدة سوريا مع جعل فلسطين البوصلة.
البيان يُدين اغتيال الشهيد إسماعيل هنية، ويؤكد أن ذلك لن يوقف المقاومة بل سيقوّيها، كما يحمل الاحتلال والولايات المتحدة المسؤولية، ويدعو إيران للرد، والأمة الإسلامية وأحرار العالم لدعم الفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل على أفعالها.
contact@abderrazakmakri.com