البيت الحمسي 2 – رؤى، مفاهيم ومشاريع تطويرية

إن موضوع التجديد اليوم بالنسبة للحركات الإسلامية هو فقه الدولة وليس فقه الدعوة، لقد أدت تلك الحركات ما عليها في قرن الصحوة الذي مضى، وهي اليوم تواجه صعوبات جمة حينما طلبت المشاركة في الحكم. وإن التغيير المنتظر لن يأتي ممن بيدهم الحكم بل يأتي من داخل التيار الإسلامي نفسه. إن أكبر تحدٍ يواجه الحركات الإسلامية هو تطوير نفسها لتؤدي الدور المطلوب منها لنهضة أوطانها أثناء سيرها نحو الدولة وحين تكون لها مكانة وتأثير فيها. كما أنه يطلب منها أن تعيد النظر في إدارة وظائفها الدعوية والتربوية والاجتماعية والمجتمعية من خلال المؤسسات المدنية المستقلة بما يبقيها موجودة رسالياً في المجتمع، مؤثرة فيه، تواصل تعميق وإعلاء شأن القيم، وتدفع بكل طاقتها البشرية للإيجابية والفاعلية المجتمعية، وتصنع رأياً عاماً مرتبطاً بالفكرة أكثر من ارتباطه بالأحزاب والمنظمات السياسية. لقد تناول كتاب "البيت الحمسي: مسارات التجديد الوظيفي في العمل الإسلامي" الذي صدر للمؤلف بمناسبة المؤتمر الخامس سنة 2013 هذا الموضوع، وها هو الجزء الثاني "البيت الحمسي 2: رؤى، مفاهيم، ومشاريع تطويرية" يصدر بمناسبة المؤتمر السابع يواصل التنظير في ذات الموضوع من خلال فصله الأول المتعلق بالرؤية الفكرية وفصله الثاني الذي يتعلق بالسلسلة الثانية من المشاريع التطويرية.

عدد الصفحات :

144

دار النشر :

حركة مجتمع السلم

تاريخ النشر :

2018

اللغة :

اللغة العربية

حجم الملف :

السعر :

الفهرس

الفصل الأول: الرؤية الفكرية

أولاً – التقاء السيرورة التاريخية بالحتمية النصية.

ثانياً – من الصحوة إلى النهضة إلى الحضارة: أين نحن؟

ثالثاً – في الرؤية السياسية: مفاهيم يجب أن تصحح.

  1. دائرة الهداية ودائرة القيادة أو عالم الدعوة وعالم السياسة.
  2. الأحزاب السياسية: بين المهام التنموية والكفاح من أجل الحريات.
  3. السياسة بين النخبوية والشعبية.
  4. السياسة بين التهور والترهل.
  5. المقاومة السياسية والطريق إلى التوافق.
  6. سنن التغيير ونظرية المكان المناسب.
  7. الإسلاميون ونظرية المكان المناسب: نماذج للتأمل.
  8. السياسة بين مفهومين: الإصلاح والتغيير.
  9. السياسة بين الشعوب والحكام: من ينتج من؟
  10. الأمازيغية والمسألة اللغوية في الجزائر.

رابعاً: في الرؤية المجتمعية.

  1. مفهوم التخصص الوظيفي وأهمية المؤسسات الوظيفية.
  2. الدعوة بين المفهوم الرسالي والمفهوم الوظيفي.
  3. أهداف التخصص الوظيفي:

أ- ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع.

ب- تجسيد المشاركة المجتمعية.

ج- توفير رأي عام سياسي.

  1. حتمية التخصص الوظيفي ونظرية قطع الحبل السري.

الفصل الثاني: الرؤى التطويرية

أولاً – الرؤية السياسية.

ثانياً – الرؤية الاقتصادية.

ثالثاً – الرؤى التطويرية الوظيفية للمشاريع السابقة (أ).

رابعاً – الرؤى التطويرية الوظيفية للمشاريع السابقة (ب).

  1. مشروع مركز “التنمية المحلية”.
  2. مشروع مركز “دعم القرار للبحوث والدراسات”.
  3. مشروع منظومة التخطيط المتكاملة.
  4. مشروع منظومة التدريب والتطوير.
  5. مشروع منظمة “حريات” للدفاع عن المواطنة وحقوق الإنسان.
  6. مشروع مؤسسة “هدهد” لقياس الرأي العام.
  7. مشروع شبكة الصحفيين.
  8. مشروع رابطة المبدعين الجزائريين.
  9. مشروع التطوير الشامل للعمل الطلابي.
  10. مشروع مركز التمييز والملتقيات.
  11. مشروع وحدة الصف.

خامساً – رؤى تطويرية جديدة.

أ- رؤى تتعلق بملفات شائكة ومناطق مستعصية على الانتشار:

  1. العواصم الكبرى.
  2. منطقة القبائل والقضية الأمازيغية.
  3. قضية غرداية ومسألة الإباضية.
  4. الجنوب الكبير.

ب- مشاريع تطويرية وظيفية:

  1. مشروع المنظمات المهنية.
  2. مشروع الجمعيات الرياضية.
  3. مشروع النمذجة والتطوير والتميز.
  4. مشروع الرقمنة وإدارة الجودة.
  5. مشروع تنمية الموارد المالية.
  6. مشروع التطوير الهيكلي.

 

المزيد من الكتب

إتصل بنا

contact@abderrazakmakri.com

النشرة البريدية