الحركة تدعو لحوار جاد لتغيير الرئيس المؤقت وتشكيل حكومة جديدة وإنشاء هيئة انتخابية مستقلة وضمان انتخابات نزيهة، مؤكدة الالتزام بالإرادة الشعبية ورفض الفاسدين.
اجتمع المكتب التنفيذي الوطني في لقائه الأسبوعي يوم الثلاثاء 28 ماي 2019 م الموافق 23 رمضان 1440ه وأكد ما يلي:
– ثمن المكتب النجاح الكبير للندوات والتظاهرات السياسية الرمضانية التي يشرف عليها السيد رئيس الحركة وأعضاء المكتب في كل الولايات، حيث كانت فرصة ثمينة ومفيدة للقاء المواطنين ونخب المجتمع المتنوعة للحديث عن أوضاع البلد والحلول المقترحة للخروج من الأزمة.
– يؤكد المكتب بأن الحركة التي خرجت من رحم الشعب ولم يكن لها وجود عبر مختلف مراحلها إلا بالأصوات التي ظل الناخبون الجزائريون يمنحونها لها بما جعلها تقاوم وتثبت أمام آلة التزوير الفتاكة لا يمكنها إلا أن تتجاوب مع الإرادة الشعبية العامة المعبرة عنها بأصوات الملايين في الحراك الشعبي، وعليه فإنها ترفض أن يكون للباءات المرفوضة شعبيا أي دور في المرحلة الحالية والمقبلة.
– يؤكد المكتب الوطني بأن ساعة الحوار قد آنت وأن الحوار الجاد والمسؤول والعقلاني حتمية أكثر من أي وقت مضى بعد سقوط مشروع انتخابات 4 جويلية، وأن الحركة على استعداد للمساهمة في إنجاح أي مسار حواري تقوده شخصيات نوفمبرية، مقبولة شعبيا، غير متورطة في الفساد والتزوير.
– يذكر المكتب التنفيذي الوطني بأن رؤية الحركة تقتضي استبدال السيد عبد القادر بن صالح برئيس دولة جديد مقبول من الحراك وغير متورط في الفساد والتزوير بأي طريقة تقرها القراءة الموسعة للدستور (تغيير رئيس المجلس الدستوري ثم استقالة بن صالح كحل من الحلول) ، على أن يشرع هذا الأخير في حوار صادق ومسؤول مع الطبقة السياسية والنخب والشخصيات لتكليف حكومة جديدة، و تشكيل الهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات بالتوافق الذي يحقق الرضا وليس بالقرارات الفوقية، وكذا تعديل قانون الانتخابات وتسهيل إجراءات تأسيس الأحزاب والجمعيات ثم الذهاب لانتخابات رئاسية قبل نهاية السنة.
– تؤكد الحركة بأنها مستعدة لأي حل آخر في إطار الحوار يضمن هدفين أساسيين هما: التناغم مع الإرادة الشعبية بتغيير الباءات، وضمان الانتقال الديمقراطي السلس الذي ينهي التزوير الانتخابي الذي هو أساس الفساد وكل الانحرافات الأخرى.
– يؤكد المكتب التنفيذي الوطني بأن مواقف وخيارات الحركة تعبر عنها بياناتها وناطقها الرسمي والمتحدثون باسمها الذين تكلفهم رسميا، وردا على أسئلة وسائل الإعلام لما نسب إليها بخصوص اقتراح أحد الشخصيات المعروفة لرئاسة الهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات فإنها تؤكد بأنها لم تقترح أي اسم لأي مهمة من المهام المذكورة في النقاش السياسي ولم تعترض على أي شخص لأي مهمة، غير أنها تعتبر ذكر الأسماء سابق لأوانه قبل انطلاق الحوار المنشود.
د.عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم
بيان حركة مجتمع السلم يثمّن موقف الجزائر وجنوب إفريقيا بطرد وفد الكيان الصهيوني من قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، ويدعو الدول الإفريقية لمواصلة مقاومة محاولات الاختراق الصهيوني.
بيان تضامن من حركة مجتمع السلم (06/02/2023) مع ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا، تضمن التعازي للأسر والدعوة للتعاون الدولي لدعم المتضررين.
بيان حركة مجتمع السلم بمناسبة قمة الجامعة العربية بالجزائر (نوفمبر 2022) يؤكد على مرجعية بيان أول نوفمبر، ويثمّن دور الجزائر في إنجاح القمة ولمّ الشمل العربي، ويدعو لإصلاح الجامعة العربية وتعزيز الموقف الموحد من القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com