تدين حركة مجتمع السلم العدوان على سوريا وتؤكد أن الحل السياسي يجب أن يكون عبر توافق وطني سوري.
تندد حركة مجتمع السلم بالعدوان الثلاثي التي وقع على سوريا من قبل الولايات الأمريكية المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وتعتبر ذلك خرقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية والأخلاق الإنسانية وتعبر بالمناسبة عن أسفها لتحول الأرض السورية إلى أرض معركة بين العديد من القوى الإقليمية والدولية استبيحت فيها دماء السوريين وسيادتهم ومقدراتهم. وإذ تحمل الحركة المسؤولية كاملة للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد الذي دمر سوريا وأباد وشرد جزء كبيرا من شعبها مستعينا بقوى أجنبية عدوانية فإنها تعتبر أن الحل في سوريا لا يكون إلا سياسيا بين السوريين دون غيرهم عبر توافق وطني يفضي إلى ديموقراطية حقيقية تحترم إرادة الشعب السوري وتخلصه من الطغيان واستبداد الأقلية الحاكمة.
د. عبد الرزاق مقري
رئيس الحركة
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com