الحركة ترى أن الأزمة سببها فشل الحكومات السابقة وأن الحل يتطلب تغيير منهج الحكم لا الأشخاص فقط، مع اعتماد رؤية للإصلاح السياسي والاقتصادي. تؤكد دورها كمعارضة مسؤولة، تدعو للحوار مع الشركاء، وتهنئ تبون وزيرًا أول.
على إثر تعيين السيد عبد المجيد تبون وزيرا أولا في الحكومة تصرح حركة مجتمع السلم بما يلي:
– نعتبر أن الحصائل الحكومية السابقة من حيث البرنامج والقرارات والأداء كانت في مجملها سلبية على حاضر الجزائر ومستقبلها بالنظر لعجزها (كل على قدر مسؤوليته) على استغلال الفرص التمويلية الضخمة والظروف السياسية والمجتمعية الرائعة التي أتيحت للسلطات القائمة إذ أصبحنا اليوم أمام أزمة كبيرة قد تكون آثارها صعبة على الشعب الجزائري واستقرار البلد لا قدر الله.
– يجب أن يطلع الرأي العام على الحصائل السابقة بمصداقية ومسؤولية وشفافية.
– أن الأزمة الجزائرية القائمة وحالة الإخفاق الواضحة لا تعالج بتغيير الأشخاص فقط، بل خصوصا بتغيير طريقة الحكم وثقافة الحاكم وبوجود رؤية قادرة على تحقيق الانتقال الاقتصادي والانتقال السياسي كالذي عرضته حركة مجتمع السلم في برنامجها الانتخابي ولا يحقق هذا إلا التدافع الديموقراطي الذي يضمن الرقابة على الشأن العام..
– ستؤدي الحركة تجاه الحكومة الجديدة دورها الدستوري والقانوني كمعارضة سياسية مسؤولة و ذات مصداقية تعتمد على النقد البناء ومحاربة الفساد ‘والنصيحة وتقديم الأفكار والبدائل والتعاون مع الجميع بما يحقق مصلحة الجزائر أولا وآخرا .
– ندعو الحكومة الجديدة إلى اعتماد الحوار مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين لتجاوز الأزمة القائمة والأزمات المتوقعة بدل القرارات الفوقية وفرض الأمر الواقع.
– وفي الأخير نهنئ الوزير الأول الجديد السيد عبد المجيد تبون ونتمنى له التوفيق.
رئيس الحركة
د. عبد الرزاق مقري
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com