حركة مجتمع السلم تعتبر التعديل الحكومي وقوانين الانتخابات والتقاعد دليل أزمة النظام وتحذر من آثارها على المجتمع.
اجتمع المكتب التنفيذي الوطني اليوم في لقائه العادي وفق جدول أعمال ثري، ناقش من خلاله مختلف القضايا السياسية والاقتصادية في البلاد وقد سجل ما يلي:
إن التعديل الحكومي الأخير هو تعبير عن أزمة نظام سياسي بأكمله، وأن القضية ليست تغيير أسماء بقدر ما هو ترقية للفساد وحماية للفشل.
إن ما جاء به مشروع القانون العضوي المتعلق بالهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات بعيد عن التوقعات والطموحات، بل هو تراجع على ما كانت عليه اللجنة السياسية سابقا.
إن القرارات الأخيرة التي خرج بها لقاء الثلاثية فيما يتعلق بالتقاعد هو دليل واعتراف بالأزمة الاقتصادية من خلال صندوق التقاعد، وهذا الذي حذرت منه الحركة سابقا.
تحذر الحركة من آثار الصدمات النفسية التي تسببت فيها أزمة البكالوريا، وحرمان العمال الذين أنهكتهم السنوات الطويلة في العمل على الاستقرار الاجتماعي مستقبلا.
رئيس الحركة
د. عبد الرزاق مقري
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com