في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، أكدت حركة مجتمع السلم في بيانها على التزامها بمبادئها ورسالتها في خدمة الجزائر، مشيدةً بجهود مؤسسيها وتضحياتهم، ومجددةً التفاؤل بمستقبل البلاد.
بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس حركة مجتمع السلم (حركة المجتمع الإسلامي سابقًا) أتقدّم بأجمل التهاني وأسمى الأمنيات إلى كل مناضلي ومناضلات الحركة جميعًا، الذين أسّسوها وعرّفوا بها عبر ربع قرن من الزمن، ومن بقي يناضل فيها ومن غادرها ومن آمن بحَدَثها، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد في خدمة الرسالة النبيلة التي تأسست من أجلها.
مترحّمًا على الشيخين المؤسسين محفوظ نحناح ومحمد بوسليماني رحمهما الله تعالى رحمة واسعة، معتزّين بإنجازات الحركة في خدمة الوطن والأمّة العربية والإسلامية، وقضيتها المركزية – القضية الفلسطينية – عبر هذه الفترة كلها، متفائلين بالتطوّرات الإيجابية الكبيرة والجهود المشهودة التي تعرفها الحركة في مختلف المجالات السياسية، والتربوية، والدعوية، والشبابية، والنسوية، وفي توجهاتها الفكرية والقيادية والإدارية الجديدة.
معتزين بالمكانة التي تحتلها الحركة في الساحة السياسية الوطنية والدولية، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يوفّق هذه الحركة دومًا لما يصلح شأن البلاد والعباد، وأن يسعد بها الجزائريين والجزائريات، وأن تكون رفقةً دائمةً لرسالتها ومنهجها، وأن تبعد عنها اليأس والوهن، وأن يظلّ عامرها بالمناضلين الأوفياء الأقوياء، وأن يُنجز رسالتها ويحقّق لها أهدافها.
رئيس الحركة
د.عبد الرزاق مقري
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com