الحركة تؤكد أن الأقصى ملك لجميع المسلمين، وتدين الاعتداءات الصهيونية، داعية لتحرك عربي وإسلامي ودولي رسمي وشعبي لوقفها، مع دعم المرابطين والدعوة لهبّة وطنية وشعبية في الجزائر.
قال تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)
تتابع حركة مجتمع السلم بالجزائر وباهتمام شديد التطورات الخطيرة والمتسارعة والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والتي يقصد بها – أمام هذا الصمت المريب – التقسيم الزماني والمكاني له، وأمام هذا التحدي السافر والتدنيس الممنهج فإن الحركة تسجل المواقف التالية:
تؤكد الحركة أن المسجد الأقصى هو وقف لكل المسلمين في العالم، وأن المساس به هو اعتداء سافر عليهم جميعا
تهيب بالأمة العربية والإسلامية أن تهب هبة واحدة وقوية من أجل توقيف هذه العربدة الصهيونية التي تطال حرمة المسجد الأقصى المبارك
تدعو السلطة في الجزائر لتحريك ديبلوماسيتها وعلاقاتها العربية والدولية للتدخل من أجل وضع حد لهذا الاستفزاز السافر لمشاعر المسلمين في العالم
تدعو الأحرار والشرفاء في العالم للتحرك شعبيا ورسميا من أجل حماية هذا التراث الإنساني من هذا التهديد الصهيوني
تدعو جامعة الدول العربية إلى عقد دورة طارئة، وتفعيل سياسة الدفاع العربي المشترك، واتخاذ الموقف الجماعي لقطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية وكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني
تدعو جميع الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم وكل الأحزاب والجمعيات والقوى الحية إلى انتفاضات شعبية عارمة دفاعا عن شرف المسجد الأقصى المبارك.
نحذر العدو الصهيوني من مغبة الاستخفاف بمشاعر المسلمين جميعا.
تشد الحركة على يد المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، الذين يمثلون خط الدفاع الأول عنه، كما تدعو إخواننا في الضفة الغربية وأرض 48 إلى الصبر والثبات وفضح هذه السياسات الإجرامية للعدو الصهيوني.
تدعو الحركة مكاتبها الولائية والبلدية، وكل الأحزاب والجمعيات وكل الشعب الجزائري إلى هبة وطنية وحراك شعبي وتحرك سياسي وإعلامي وديبلوماسي قوي وضاغط.
رئيس الحركة
د عبد الرزاق مقري
البيان يرفض صفقة القرن شكلاً وموضوعًا باعتبارها انحيازًا للاحتلال وتصفيةً للقضية الفلسطينية، ويدعو إلى تعبئة شعبية ورسمية لرفضها ودعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ونصرتهم بكل الوسائل الشرعية.
البيان يدعو لحوار شفاف وإصلاحات جدية تضمن الحريات، مع التأكيد على التوافق الوطني واستمرار الحراك السلمي كضامن للانتقال الديمقراطي.
البيان يؤكد أن حركة مجتمع السلم لن تزكي أو تنتخب أي مرشح من المرشحين الخمسة في انتخابات 2019.
contact@abderrazakmakri.com