هذا الكتاب جزء من سلسلة: "عن الحضارة وتحدي العبور"، وهو الكتاب السادس في السلسلة، وهو الصيغة الكتابية لبرنامج مرئي من عشر حلقات تم بثه في مارس م2025 (رمضان 1446 هـ)، تناولتُ فيه ما استخلصته من الدراسات النظرية والتجارب العملية، من أن نهضة المنظمات والدول والأمم، تتطلب توفر "الرؤية، والقيادة، والموارد (البشرية، والمالية، والزمنية)، والمؤسسات، والتيار الشعبي". وقد فحصت هذه الشروط، خصوصا في ما يتعلق بالقيادة، بمطابقتها مع الأفكار الأساسية لمالك بن نبي وابن خلدون، عن نموذجيهما في التداول بين الدول والحضارات، وعلى التجارب التاريخية للحضارة الإسلامية ودولها، وعلى تجربة الحركات الإسلامية.
هذا الكتاب جزء من سلسلة: "عن الحضارة وتحدي العبور"، وهو الكتاب الخامس في السلسة، وهو النسخة الكتابية لبرنامج مرئي: "شروط النهضة والاستنهاض الحضاري" من 25 حلقة. والكتاب يغوص في الأفكار الأساسية التي أبدع في عرضها الأستاذ مالك بن نبي، في أهم مؤلف من مؤلفاته: "شروط النهضة".
هذا الكتاب جزء من سلسلة تشمل عدة كتب عنوانها: "عن الحضارة وتحدي العبور"، وقصته أنه كان من المفروض أن يكون نصا مختصرا كمقدمة فحسب لكتاب آخر ضمن السلسة هو كتاب "شروط النهضة الخمسة"، تعنى بتعريف الحضارة وما ورد عنها عند كبار العلماء والمفكرين. غير أنني وجدت نفسي أتوسع في موضوع المقدمة، سواء مما درسته من مواضيع وكتب أو ما رجعت إليه من مقالات لي نشرتها، أو أفكار ومشاربع بحوث بدأتها سابقا ولم أنهها أو لم أنشرها. وبعد أن أصبحت هذه المقدمة من الطول ما لا يصلح أن تكون مقدمة عزمت على تحويلها هي ذاتها إلى كتاب.
يتشكل هذا الكتاب : "الحضارة في الفكر الغربي والفكر الإسلامي" من ثلاثة فصول. يتناول الفصل الأول "الحضارة في الفكر الإسلامي"، وقد رصدت فيه الأفكار الأساسية في موضوع الحضارة لمفكرين مسلمين من توجهات ومدارس مختلفة.
وفي الفصل الثاني أتناول مساهمات كبار المفكرين الغربيين في دراسة الحضارة، أما الفصل الثالث فهو يتناول ثلاث مواضيع مهمة تتعلق بالمفاهيم التي لها اتصال من حيث الدراسات المعرفية بالحضارة وهي: "الدين والحضارة"، "الثقافة والحضارة، "المدنية والحضارة.
بين يدي القارئ الكريم هذا الكتاب "طوفان الأقصى: حالة سننية"، وهو أول إصدارات سلسلة "مقال المقام"،
وقد جاء هذا الكتاب ثمرة عامين من المتابعة اليومية والتأمل والكتابة، منذ أن دوَّى فجر السابع من أكتوبر سنة 2023، معلنًا بداية واحدة من أعظم المحطات في تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر، بل وفي تاريخ المنطقة والعالم.
ولذلك فإن هذا الكتاب شاهد على هذه الملحمة العظيمة يحاول أن يقرأها في بعدها السُّنَني والحضاري، وأن يستخلص منها الدروس التي ينبغي أن تتحول إلى وعي دائم وعمل متواصل. وقد جاء عنوانه: "طوفان الأقصى: حالة سننية" ـ عن الفهم والواجب. لنؤكد بأن أحداث الطوفان تحولات كبرى جرت على عين الله، استجابة لوضع في الأمة وفلسطين كان لا بد أن يتغير، وهي عبارة استعملتها من الأسبوع الأول بعد أحداث السابع من أكتوبر في العديد من محاضراتي ونقاشاتي ومقالاتي، وقد كنت استشرفت تلك الأحداث أسابيع قليلة قبل وقوعها.
أصل هذا الكتاب سلسلة مقالات تحليلية لنتائج الانتخابات التركية الرئاسية والتشريعية التي جرت في ماي 2023، ثم باقتراح من بعض المهتمين حولتها إلى كتاب تحت عنوان «الحلقة المفقودة في التجربة التركية» من حيث أن مضمون المقالات اتجه لدراسة جذور الفكر السياسي التركي وتجربته الميدانية والخلفيات الأيديولوجية والقومية للحدية الانتخابية المزمنة، ومختلف الفواعل الداخلية والخارجية في الحالة السياسية التركية. وبسبب شعورنا بأن القارئ سيجد نفسه وسط معطيات تاريخية متداخلة ومسارات فكرية متعددة أضفت في بداية الكتاب فصلاً جديداً لم يصدر كمقال سابقاً ليكون مقدمة تأطيرية للكتاب تسهل متابعة تفريعات المعلومات في المقالات، وللتركيز على الفروق الجوهرية بين التجربة الأردوغانية وتجربة الحركات الإسلامية العربية، ولتسهيل التتابع المنطقي للموضوع غيرت العناوين على غير ما كانت عليه في المقالات الأصلية.
لقد قمنا في هذه المساهمة بجمع وتحليل ما نعرفه من معلومات تاريخية ومعطيات فكرية عن التجربة التركية متفرقة في دراسات أخرى، كما ثبتنا الخلاصات التي ستسهل علينا لاحقاً الخوض في الفرضية (الحلقة المفقودة) التي دفعتنا إلى القيام بهذه الدراسة، بما قد يجعل القارئ الذي يصبر على طول هذه المساهمة من غير المتخصصين ينظر إلى التجربة التركية بغير ما ألفه من زوايا النظر.
يمثل هذا الكتاب زبدة تجربة طويلة ومطالعات واسعة وملاحظات كثيفة في مجال العمل الإسلامي ومحاولات الاستنهاض الحضاري للأمة كتبه د. عبد الرزاق مقري بمناسبة مؤتمر دولي حقق نجاحا كبيرا هو المؤتمر السادس لمنتدى كوالالمبور " الاستنهاض الحضاري ومشاريع الإحياء في الأمة" وقبيل مغادرته رئاسة حركة مجتمع السلم بعد نهاية عهدته الثانية، والمسؤوليات التنفيذية في الحركة الإسلامية بعد تدرج فيها قارب الخمسة عقود.
قدم لهذا الكتاب الشيخ راشد الغنوشي والدكتور علي الصلابي وأشاد بفحواه الكثير من العلماء والدعاة مثل الشيخ عصام البشير، و د. طارق السويدان والعديد من قادة العمل الإسلامي في العالم العربي.