حركة مجتمع السلم تحذر من خطورة الفتنة في غرداية، تدعو السلطات للتدخل فوراً لحماية المواطنين ووحدة البلاد، وتناشد السكان التروي والابتعاد عن العنف، مؤكدة استعدادها للمساعدة بالتعاون مع الجميع.
إن ما يحدث في ولاية غارداية هذه الأيام أمر خطير للغاية، ولقد بلغت الفتنة في القرارة وبعض المناطق الأخرى مستوى ينذر بعواقب وخيمة على سلامة المواطنين وعلى وحدة البلد برمته، إن غياب السلطة في هذه المنطقة العزيزة من وطننا أمر غير مفهوم، كما أن بقاء الاقتتال لساعات طويلة بين الجزائريين دون تدخل من الأجهزة الأمنية أمر غير مستساغ. لقد وصلتنا نداءات استغاثة كثيرة من سكان المنطقة منذ الساعات الأولى، كما أخبرنا ممثلو الحركة في الولاية عن حالات خوف وهلع غير مسبوقة بين السكان. إننا نناشد السلطات الرسمية أن تقوم بواجبها لإيقاف الفتنة وللعمل على إنهائها كلية لوحدها أو بالتعاون مع كل من يستطيع أن يقدم شيئا للمساعدة، كما ندعو سكان المنطقة جميعا، الظالم منهم والمظلوم، لأن يتقوا الله في هذا الشهر الجليل وأن يبتعدوا عن ردود الأفعال، وأن يتركوا مجالا للعقل والتروي وأن يراعوا حرمة الدماء وحرمة الشهر وأن يعلموا بأن الجميع خاسر في الفتنة (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)) الأنفال 25 وأن يتذكروا السنوات والقرون الخوالي التي عاشوا فيها متجاورين متعاونين منتفعين كلهم من الأمن والاستقرار. إن حركة مجتمع السلم لم تتوقف عن البحث عن سبل وقف الفتنة في السر أكثر من العلن غير أن المسؤولية ملقاة بالدرجة الأولى على السلطات العمومية التي يجب أن تسعى بجدية وصدق لحل المشكلة وأن تتواضع لكل من يستطيع أن يقدم يد العون من سكان المنطقة وان تسمع للجميع بعدل وإنصاف، والحركة مستعدة لتقديم يد العون لما تملكه من رصيد قديم ومصداقية عند الطرفين، كما أن مسؤولية الأشخاص المؤثرين والهيئات التي لها قبول وتقدير لدى الطرفين مسؤولية كبيرة أمام الله وأمام التاريخ ودماء الجزائريين وأمام ما يمكن أن يهدد وحدة واستقرار الجزائر.
د.عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم
بيان حركة مجتمع السلم يثمّن موقف الجزائر وجنوب إفريقيا بطرد وفد الكيان الصهيوني من قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، ويدعو الدول الإفريقية لمواصلة مقاومة محاولات الاختراق الصهيوني.
بيان تضامن من حركة مجتمع السلم (06/02/2023) مع ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا، تضمن التعازي للأسر والدعوة للتعاون الدولي لدعم المتضررين.
بيان حركة مجتمع السلم بمناسبة قمة الجامعة العربية بالجزائر (نوفمبر 2022) يؤكد على مرجعية بيان أول نوفمبر، ويثمّن دور الجزائر في إنجاح القمة ولمّ الشمل العربي، ويدعو لإصلاح الجامعة العربية وتعزيز الموقف الموحد من القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com