الحركة تتابع التوافق الوطني وتدعم تأجيل الانتخابات بشرط الإصلاحات السياسية والاقتصادية، مع الاستعداد لجميع السيناريوهات الانتخابية، والتحضير الكامل لمشاركة فعّالة في حال فتح الترشيحات.
عقد المكتب التنفيذي لقاءه الأسبوعي برئاسة الدكتور عبد الرزاق مقري لمتابعة جداول التشغيل لمختلف أعمال الأمانات الوطنية والهياكل المحلية واللجان والمؤسسات وقد سجل الملاحظات والقرارات التالية:
1- ثمن النجاح الكبير لملتقى الهياكل الأول للعهدة الجديدة بعد المؤتمر السابع حيث حضرت المكاتب الولائية من كل الولايات وتمت مدارسة التوجهات الاستراتيجية للحركة وخطتها الخماسية وآليات العمل والمتابعة والتنفيذ كما تم إطلاع الحضور عن مختلف التطورات السياسية وما يقوم به المكتب التنفيذي الوطني لإنجاح مبادرة التوافق وآفاق الإصلاحات السياسية والاقتصادية وحظوظ نجاحها من خلال اقتراح تأجيل الانتخابات على أساس ذلك، وكذا التطورات الدولية ووضعية القضية الفلسطينية ولوحظ التجاوب الكبير والتأهب اللافت للقيادات المركزية والمحلية في كل هذه الملفات.
2- أكد المكتب التنفيذي الوطني تمسكه بمبادرة التوافق الوطني وسجل الفرص الجديدة التي ظهرت من خلال الاتصالات الحثيبة التي قام بها السيد رئيس الحركة رفقة أعضاء المكتب لتحقيق جل بنود المبادرة من خلال إمكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية 2019.
3- أكد المكتب بأن تأجيل الانتخابات مشروع سياسي انبثق من مبادرة التوافق الوطني وذكّر بأن المضي فيه لا يكون إلا إذا تحققت الشروط الآتية:
4- يؤكد المكتب التنفيذي الوطني بأن ما أعلنه بعض الاطراف بأنه وجه للحركة دعوة لحضور ما سمي ب”ندوة الإجماع الوطني” غير صحيح البتة، بل يعتبر أن هذا التصرف السياسي من هذه الجهة في ربع الساعة الأخير سطو على المجهودات الجبارة التي بذلتها المعارضة بكل أطيافها، وهو تصرف أضر كثيرا بأجواء التوافق التي كانت قد بدأت تُصنع في الفترة الأخيرة.
5- يؤكد المكتب التنفيذي الوطني بأنه مع سعيه لتحقيق التوافق الوطني تبقى الحركة تحافظ على استعدادها الكامل للتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة الأخرى التي سيفصل فيها مجلس الشورى الوطني الذي سينعقد مباشرة بعد الإعلان الرسمي الذي سيقوم به السيد رئيس الجمهورية ضمن الآجال القليلة المتبقية لدعوة الهيئة الناخبة، وفق ما صرحت به الحركة في مرات كثيرة على النحو التالي:
6- تؤكد الحركة بأنها أتمت كامل الاحتياطات والاستعدادات المتعلقة بالسيناريو الأخير إذا تحقق وتعلن ما يلي:
د. عبد الرزاق مقري
رئيس حركة مجتمع السلم
الحركة تثمن أرضية الحوار الوطني (عين البنيان) كخريطة للخروج من الأزمة، وتعتبر 9 جويلية محطة فاصلة تتطلب انتخابات نزيهة برحيل رموز النظام، مع إعلان ندوة صحفية لتوضيح الموقف.
البيان يدعو إلى دعم الحوار الوطني الجاد لتحقيق الانتقال الديمقراطي، والتأكيد على رحيل رموز النظام السابق، ويحث المواطنين على المشاركة المكثفة في الحراك الشعبي لضمان استمرارية المطالب الشعبية وتحقيق التغيير الحقيقي.
حركة مجتمع السلم تدعو لحماية الحراك، ضمان حرية الرأي، دعم الحوار الوطني، التحذير من هشاشة الاقتصاد، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com