تدين حركة مجتمع السلم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وتؤكد أن القدس عاصمة فلسطين، وتدعو العرب والدول الحرة لدعم صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة العادلة، مع الترحم على الشهداء الفلسطينيين.
لا تزال الإدارة الأمريكية تواصل سياستها الظالمة والعنصرية تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها حيث أقدمت على تنفيذ وعدها المشؤوم بنقل سفارتها للقدس المحتلة، وقد كان هذا اليوم التعيس مناسبة أخرى لاستمرار الكيان الصهيوني في جرائمه بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين أمام الشريط الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية الأخرى تحت الاحتلال حيث ارتقى العشرات من الشهداء وجرح المئات.
وإذ تندد حركة مجتمع السلم بالخطوة الأمريكية غير القانونية ولا الأخلاقية والجرائم الصهيونية في حق الفلسطينيين العزل فإنها:
– تؤكد بأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة لن يغير شيئا من الواقع وستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين.
– تدين التواطؤ والسكوت العربي الرسمي تجاه هذه الخطوة المشؤومة وتحمل الحكام العرب مسؤولية خيانتهم التاريخية للقضية الفلسطينية أمام الله والشعوب.
– تترحم على الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا هذا اليوم أثناء احتجاجاتهم السلمية الشعبية ضد نقل السفارة، وتعتبر أن الكيان الصهيوني لا يفهم لغة التظاهر الشعبي والسلمي الأعزل بعيدا عن الاستراتيجية الشاملة للمقاومة، وأن النهج القويم لمواجهته هو النهج النوفمبري الذي أنهى الاحتلال الفرنسي في الجزائر.
– تعتبر أن التضحيات التي يقدمها الفلسطينيون دفاعا عن أرضهم ومقدساتهم وثباتهم على حق العودة هو السبيل الأمثل لتعزيز ارتباط الشعوب العربية والإسلامية بالقضية الفلسطينية.
– تدعو الشعوب العربية إلى دعم الصمود الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
– تدعو الحكومة الجزائرية والشعب الجزائري بأكمله إلى الثبات على الإجماع الوطني القائم تجاه القضية الفلسطينية والتفاعل الإيجابي مع التهديدات الأخيرة المتعلقة بنقل السفارة وسياسة التهويد والاستمرار في دعم المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني.
– تدعو المنظمات الدولية وحكومات العالم وأحرار العالم إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة والتوقف عن التعامل مع الكيان الصهيوني باعتباره فوق القانون الدولي يسمح له باقتراف أبشع الجرائم ضد الإنسانية.
– تدعو الشعب الأمريكي والساسة والنخب الأمريكية إلى الوعي ببشاعة وظلم سياسة رئيسهم تجاه فلسطين وشعبها وما يترتب عن ذلك من تهديد لسمعة بلادهم وتهديد مصالحها.
رئيس الحركة
الدكتور عبد الرزاق مقري
الحركة تثمن أرضية الحوار الوطني (عين البنيان) كخريطة للخروج من الأزمة، وتعتبر 9 جويلية محطة فاصلة تتطلب انتخابات نزيهة برحيل رموز النظام، مع إعلان ندوة صحفية لتوضيح الموقف.
البيان يدعو إلى دعم الحوار الوطني الجاد لتحقيق الانتقال الديمقراطي، والتأكيد على رحيل رموز النظام السابق، ويحث المواطنين على المشاركة المكثفة في الحراك الشعبي لضمان استمرارية المطالب الشعبية وتحقيق التغيير الحقيقي.
حركة مجتمع السلم تدعو لحماية الحراك، ضمان حرية الرأي، دعم الحوار الوطني، التحذير من هشاشة الاقتصاد، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com