الحركة تدين الاعتداء على الأطباء المقيمين، تؤكد حق التظاهر السلمي، وتدعو للحوار ورفع حظر المسيرات في العاصمة.
تابعت حركة مجتمع السلم وبكل صدمة الاعتداءات العنيفة وغير المبررة التي استهدفت الحراك السلمي والمطلبي للأطباء المقيمين في مستشفى مصطفى باشا اليوم الأربعاء بالعاصمة، وعليه تؤكد الحركة على ما يلي:
1- تدين الحركة وبشدة هذا الإعتداء العنيف على شريحة مهمة من شرائح المجتمع الجزائري وهم الأطباء المثقل قطاعهم بالكثير من الهموم والتحديات والمطالب.
2- استخدام القوة هو دليل عجز الحكومة على إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تسببت فيها السياسات الخاطئة المنتهجة قبل وأثناء الأزمة الخانقة التي تشهدها البلاد.
3- المسيرات والتظاهر السلمي حق مشروع يكفله الدستور والقوانين السارية المفعول، والاعتداء عليه هو قمع سافر يضاف إلى مسلسل انتهاك الحريات والتضييق على المطالب الاجتماعية والفئوية المشروعة.
4- المطالب الاجتماعية تجابه بالحوار والنقاش مع المعنيين لإيجاد الحلول وتحسين الأوضاع ، أما استخدام العنف دليل افلاس السلطة السياسية التي مازالت تفكر بمنطق العصا الغليظة في مواجهة الأزمات التي ستتفاقم اكثر في السنة الجديدة 2018.
5- تطالب الحركة برفع الحظر عن المسيرات بالجزائر العاصمة والذي لم يعد له أي مصوغ قانوني أو مبرر واقعي.
الحركة تثمن أرضية الحوار الوطني (عين البنيان) كخريطة للخروج من الأزمة، وتعتبر 9 جويلية محطة فاصلة تتطلب انتخابات نزيهة برحيل رموز النظام، مع إعلان ندوة صحفية لتوضيح الموقف.
البيان يدعو إلى دعم الحوار الوطني الجاد لتحقيق الانتقال الديمقراطي، والتأكيد على رحيل رموز النظام السابق، ويحث المواطنين على المشاركة المكثفة في الحراك الشعبي لضمان استمرارية المطالب الشعبية وتحقيق التغيير الحقيقي.
حركة مجتمع السلم تدعو لحماية الحراك، ضمان حرية الرأي، دعم الحوار الوطني، التحذير من هشاشة الاقتصاد، وتأكيد دعم القضية الفلسطينية.
contact@abderrazakmakri.com